جئتك شاك وأصحبت انتي الشكوى
لا سمر ولا ليلى
قلبك وعقلك إنت المأوى
حزنك ما عاد له سبب
سكن في الماضي ولم يعد له جدوى
نسيتك لأنك ظلمتي نفسك وأنا
وكلما أظلم... تكونين أنت الدعوى
ربما صلاة أمك في ليلة التقوى
ألم تزل تلك الملكة في المنفى
أم وجدت وطن غيري تسكن فيه
وكيف تسكن في غير بيت الكرم والنجوى
لا أعلم
لا أعلم سيدتي إذا كل ما كتب لنا قدره أن ننسى
أو أن نتذكر ومن ثم ننسى
لا يهمني قدر أو مكتوب بعد اليوم
والله لا يهمني ما كتب في صحف إبراهيم وموسى
ومحمد كانت له أمة جميلة
شاء لها القدر أن تطغى
تبا لهم كلهم
أنا في بيت أجرته لكي اختلي بنفسي وأنسى
أنسى كل شيء، باديه ظلم وناهيه أقسى
تذكرتك إنت ورب المسجد الأقصى
من أنت يا سلطانة الظلم والحب والجمال والمنفى
لم انتي بعيدة دائما عني
كعقاب رباني أني في يوم أردت أن أنسى
وربي انني كثيرا ردت أن أقبل شفتيك
ولكني خفت من عين ربي أن لا ترضى
والأن، تبكي عيوني التي خلقها ربي
على قبلة كانت في عقلي دوما
وعلى جسم رضي أن يخشى
على جسم رضي أن يخاف من ربه
وربي خلقنا نحن لكي نرضى
اذهبي حيث شئت
فحبنا منه الزمن يخشى
حتى الأرض تدور يا سيدتي
ومافائدة الهروب
ودموعنا لم تكد تندى
ومافائدة الحب
إذا لم نكن نياما في احضان بعضنا البعضا
No comments:
Post a Comment